مجموعة مؤلفين

37

شرح المصطلحات الكلامية

- صلّى اللَّه عليه وآله - ومنه تستفاد أحكام الشّريعة . ( المصدر / 214 ) هو حجّة اللَّه تعالى على كلّ مكلّف في كلّ حكم . فلا يصدر منه ذنب . ( المصدر / 268 ) هو الآمر لكلّ غير المعصوم بالمعروف ، والنّاهي لهم عن المنكر . ( المصدر / 272 ) من يفعل الشّيء لأجل أنّه فعله ، لا من يفعل مثل فعليه مطلقا . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 205 ) كلّ فاطميّ عالم زاهد خرج بالسّيف وادّعى الإمامة فهو إمام . ( الزّيديّة ) . ( النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 44 ) من حدّثه الملك بالعمل والتّبليغ . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 366 ) كلّ من ائتمّ به قوم ، فهو إمام لهم . ( الكلّيّات / 64 ) الإمامة ، الوليّ ، الخلافة . ( 156 ) الإمامة الّتي هي الأمر ، وسياسة الأمّة كافّة على سنن الدّين . ( راحة العقل / 134 ) رئاسة عامة في الدّين بالأصالة لا بالنيابة عمّن هو في دار التّكليف . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 153 ) هي الرّئاسة على جميع الامّة . ( عند المعتزلة ) . ( تلخيص الشّافي 4 / 170 ) رئاسة عامّة لشخص من الأشخاص في أمور الدّين والدنيا وهو علي بن أبي طالب - عليه السّلام - فيكون معصوما بنصّ النّبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - . ( الرّسائل العشر / 103 ) التّقدّم لأمر الجماعة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 220 ) رئاسة عامّة دينيّة مشتملة على ترغيب عموم النّاس في حفظ مصالحهم الدّينيّة والدّنياويّة ، وزجرهم عمّا يضرّهم بحسبها . ( تلخيص المحصّل / 457 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 34 ) هي رئاسة عامّة في أمور الدّين والدّنيا بالأصالة . ( قواعد المرام في علم الكلام / 174 ) عبارة عن خلافة شخص من الأشخاص للرّسول صلّى اللَّه عليه وآله - في إقامة قوانين الشّرع ، وحفظ حوزة الملّة على وجه يجب اتّباعه على الامّة كافّة . ( الألفين / 12 ) رئاسة عامّة لشخص من الأشخاص في أمور الدين والدنيا . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 62 ) رئاسة عامّة في أمر الدين والدّنيا خلافة عن النبي - صلّى اللَّه عليه وآله - . هي رئاسة عامّة في الدين والدنيا لشخص واحد من الأشخاص . ( شرح المقاصد 2 / 272 ) هي رئاسة عامة في الدّين والدنيا لشخص إنساني خلافة عن النّبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 254 ، شرح تجريد العقائد / 365 ) رئاسة عامّة في أمور الدّنيا والدّين لشخص من الأشخاص نيابة عن النّبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 39 ) رئاسة عامّة في أمور الدّين والدّنيا لشخص إنساني . رئاسة عامّة في أمور الدّين والدّنيا لشخص إنسانيّ . بحق الأصالة . ( المصدر / 40 ) رئاسة عامّة بالنسبة إلى جميع النّاس في الدّين والدنيا جميعا لشخص واحد من الأشخاص . ( مفتاح الباب / 179 ) هي خلافة الرّسول في إقامة الدّين وحفظ حوزة الملّة بحيث يجب اتّباعه على كافّة الامّة . ( عند الأشاعرة ) . ( إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل 2 / 304 ) پس مراد امامت نيست مگر رياست عامّة